السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
672
تعليقات نقض ( فارسى )
و هي من القصائد المختارة ؛ و قال ابن الهمذاني : في كتاب عيون السير أعطاه ثلاثة آلاف دينار . و قد استعمل « ارجان » بتخفيف الراء و هي مشدّدة على ما ذكره الجوهري في كتاب الصحاح و الحازمي في كتاب « ما اتّفق لفظه و افترق مسمّاه » و ابن الجواليقى في كتاب المعرّب و قد سبق ذكر هذه القصيدة في ترجمة أبي الفضل جعفر بن الفرات و أنّ المتنبّي نظمها فيه و هو بمصر فلمّا لم يرضه لم ينشده اياها فلمّا توجّه الى بلاد فارس صرفها لابن العميد » . نگارنده گويد : اين بيانات نيز قرينهء ديگر است كه بايد قصيدهء داليّهء مشار اليها در حقّ پدر باشد كه اندكى از مناقبش نقل شد ليكن از اين اندك ببسيار مذكور در كتب ميتوان پى برد ، تو خود حديث مفصّل بخوان ازين مجمل . پس از ملاحظهء بيانات مذكوره روشن شد كه ممدوح به اين قصيده بلكه ممدوح بهمهء قصايدى كه متنبّى در مدح ابن العميد ساخته مراد از « ابن العميد » ممدوح در آنها همانا « ابو الفضل محمّد » است و « ابو الفتح على » را فقط در آن 5 بيت مذكور ستوده است و بنابراين معلوم شد كه نسبت مصنّف ( ره ) اين مديحه را به پسر اشتباه است و صحيح آنست كه مديحه در حقّ پدر است كه ابو الفضل محمّد باشد و الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه . اما معنى بيت : عكبرى در شرح تبيان آن را چنين معنى كرده : « الغريب : الأساود الأفاعي ، و الاسد معروفة جمع اسد ، المعنى يقول : من يكثر في طريقه اسم محمّد بن العميد يكن ذكر اسمه سببا للنجاة لبركته و امتناع الاقدام عليه . و قال الخطيب : من نسب اليه في خدمة او زيادة او مدح فانّه ناج من المخافة لا يقدم عليه أحد و فى الكلام حذف تقديره : يسر بين أنياب الحيّات و الاسود ناجيا سالما آمنا من المخافة » . شيخ ناصيف يازجى لبنانى در كتاب « العرف الطيّب في شرح ديوان أبي الطيّب » آن را چنين شرح نموده ( ص 580 ) :